“هـ” :’)

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الراسب، كيف حالُك، وهل عكّر الرُسوب صفو بالك؟
هوّن عليك، فأنا وإيّاك في الهم سواء، بل إنّي لك اليومَ عزاء.


علِمتُ بخبر رسوبي يوم أمس.. رَسَبتُ -لأوَّل مرة في حياتي- قبل تخرجي من الجامعة بأسبوعين..

ووالله ما استحققتُ الرسوب ولا قاربتُه، ولو حللتُ رُبع الاختبارِ النهائيّ لجانبتُه.. لكن ما حيلتي وأنا طالِبٌ مسكين، لا ناصر له -من الخلق- ولا مُعين..

لعلّك مُتشكِكٌ في قولي -أُخيَّ الراسب-، تظنُ أنني مُفترٍ كاذب، أو مستحقٌ للرسوب خائب! آخ منك أخي العاتب.. لِم قدّمتَ تكذيبي؟ وأضمرت الشكّ في حديثي؟ أتُراني ألوم أستاذتي إن رسبت؟ أو أضع الحمل عليها إن أخفقت؟

اعلم أنّك -في ما توسوس به نفسُك- عند غيري لا تُلام، لكن عندي يقعُ عليك وربي الملام! أبعدما طالَ بيننا الكلام، وقصصت عليك أفراحي والآلام، وبريتُ لأجلك أصابعي والأقلام، ترميني بالإفك والبُهتان، وتدعي أنني مفترٍ فنّان! تالله ما صدقت بل افتريت، ولا أنصفت بل تماديت، ولحبي لك ما رعيت(1).

اسمع منّي رعاك الله الحكاية، واحكُم -لي أو عليّ- ما عليك من نكاية، وقُل لي.. أمُستحقٌ أنا فعلًا لهذا الرسوب؟ أم أنّه بغيٌ لا تنامُ منهُ الجنوب؟

اعلم أنّ امتحاني وافَقَ آخر يومٍ من شهرِ شوّال، وأنّي ما نِمتُ يومها إلا بعد صلاة الفجر، فأصبحت بعد خروج الطالبات من قاعة الامتحان، وحين فتحت هاتفي وانتبهت للرسائل تبيّنت لي مصيبتي، فانطلقت إلى الجامعة، ثُمّ إلى الدور الثاني، ومُباشرة إلى الدوّار الثاني، ومنه إلى مكتبٍ اجتمعت حوله الطالبات، تقدّمت وسلّمتُ، ثُمّ انطلقت أقصُّ على من في المكتب خَبَري -ودُموعي تترقرق كالطفل-(2) فرقّت لحالي إحدى المشرفات، وأشارت عليّ أن “أجرب حظي” وأكتب لـ لجنة الأعذار عُذري، وأُبيّن لهم بالتفصيل ما عرض من أمري، فلعلّ قلب أحدهم يلين، ويزيل عنّي هذا الخطب الأليم.

كتبت يومها رسالةً طويـــلة، بيّنت فيها أنّ امتحاني وافق الـ ٣٠ من مايو، فسجلته عندي، ثم انقلب رأسي وحسبته الـ ٣٠ من شوّال(3) (وكان يوم الـ٣٠ من مايو يوافق الـ٢٩ من شوال)، وكان ذلك سبب تغيّبي.
ثُمّ خِفت ألّا ترق قلوبهم لعذري، فبيّنتُ لهم أنّي ما سبق أن رسبت في مادّة، وأنّ درجتي التراكمية ممتازة، وأنّ قرار منعي من إعادة الامتحان سيؤثر على مرتبتي.. ثم ذكرتُ لهم طيب علاقتي مع الأستاذات وأنّي ما قصّرت عمدًا في حق واحدة منهنّ.. -ولا تسخروا من آخر ما كتبت، خفتُ ألّا يقنعهم عذري، فجلست أضرب في الأعذارِ ضرب عشواء. حاولت أن آتيهم بأيّ طريقة، أن أرمي جميع الأوراق، علّ أحدها يُصيب-.

من ذلك اليوم وأنا أتفقد بريدي كلّ صباح، أملًا في أن أُبشَّر بقبول العذر وتحديد تاريخ الاختبار البديل.. لكن بعد أن طال أمد الانتظار وخلعت الشمسُ سبعة أطمار(4)، فتحت موقع الجامعة فانقطع رجائي وخاب الأمل(5)

كتبت هذه التدوينة بعد أن فتحتُ صفحة الدرجات فاستقبلتني الدرجة ضاحكة.

تمنّيت أن أرى بثًا مُباشرًا لنقاشهم حين مرّ عليهم بريدي، بِوِدّي أن أعرف.. أتناقشوا فيه وأوَلَّوهُ اهتمامًا؟ أم نظروا فيه على عجالة؟ أعترض أحدهم على نُقطة مُعيّنة، ثم بيّن قوّتها الثاني، أم أنَّهُ رُفض اعتباطًا؟
ووالله لو تيقنت أنّ مسألة قبول العُذر كانت موضع نقاش وأخذ ورد، وأنّ القرار النهائي ما وقع إلا بعد نظر وبحث، لهان علي والله ما أجد.. تخيّل أخي الراسب لو أنّ العذر مرّ على مشرف متعكر المزاج فما ألقى له بالًا، أو أنّه -في أسوأ الأحوال- لم يصل إلى اللجنة بسبب “خطأ تقني”!

لا أدري لِم رسّبوني، ما ضرّهم لو رحموني؟ أو حتّى برسالة تأكيد بينوا لي!
ثم لِمَ لم يُقنعهم عُذري؟ أما شفع لي جهدي، وإحساني في أمسي، وأنّي ما سهوت ولا تغيبت عن امتحانٍ نهائيٍ ولا نصفيّ؟ أما شفعت لي سنواتي الخمس؟ أما شفع لي مُعدلي؟
وكيف رضيت أستاذتي أن أرسُب! ثم إن رضيت كيف هُنت عليها فما كلّمتني، أو بقول لطيف واستني!

وحين رأيت الدرجة عادت بي ذكرياتي مُباشرة إلى نفس اليوم الذي ذهبت فيه للجامعة لأُقدّم عُذري. قابلتُ يومها مجموعة فتيات، وحين علمنَ بُعُذري، أكدت لي إحداهن أنه سيُرفض، وأنّه لا عُذر يُقبل في حالتي إلا عذر طبيّ.. وحين بيّنتُ لها أنّي لن أدفع لمن يتبلّى عليّ بالمرض! قالت لي إحداهُن، لا عليك عندي من يُعطيك إياه مجانًا :). … ثم تضايقت الأخرى من تنطعي وقالت: “فعلك هذا يجوز، خلاص أنت مُضطرة، ما على المُضطر من سبيل!”(6)

ما كنت حينها أفكر بهذا العُذر لسببين، الأوّل خوفي من الله، والثاني أنّي ما توقعت أن أرسب! درست ١٧ سنة وما سبق أن رسبت، بل لا أعرف من رسب من أقاربي. ثُمّ كيف قبل تخرجي بأسبوعين! والله ما توقعت أن تسطي(7) الأستاذة وترسبني، ثُمّ أن ترفض بعدها اللجنة عذري! كنت مُتوهمة في قرارة نفسي أنّي لن أرسب، بل أنّي كنت متأكدة إني وإن لم أذهب إلى الجامعة، بل ولو لم أرسل عذري فلن أرسب(8).

واليوم بعد ما استيقنت الخبر، فأكثر ما يسوءني أنّي ساضطر إلى إعادة حُضور المحاضرات نفسها، وتقديم الواجبات نفسها، وإعادة العمل على المشاريع -البائسة- نفسها. هذا مع كونها مادة ثقيلة على قلبي، ما أفادتني بشيء! واجباتها كثيرة، وامتحاناتها صعبة، وأستاذتها شديدة -ولا أرى لهذه الشدة مبررًا-.. والأمرُّ أنّي كُنت أقصد الجامعة كُلّ إثنين وما عندي إلا هي..

تمنيت والله أنّي رسبت في مادة أحبها لتهون عليّ إعادتها.. لكن أن أُعذَّب مرتين، مرة بالرسوب، والثانية بإعادة دراسة المادة والشقاء بها فهذا والله عليّ كثير..

لا يعرفُ اليوم أحدٌ من أهلي بخبر غيابي عن الامتحان -فضلًا عن رسوبي- سوى أُخَيّ الكتوم، أمّا أختي الكبرى فهي مُتشككة في أمري، تسألني عنهُ كلما حانت لها فرصة. وذلك لأنّي قبل خروجي إلى الجامعة يوم الامتحان -وقد انتهى قبل ثلاث ساعات-، قابلتني فقالت: “رُبى! اختبارك ما كان الثلاثاء؟” فقُلت: “لا تلخبطت، اختباري اليوم”، ثُم تعجّبت وقالت: “طيب.. ما كأنك تأخرتِ؟” فابتسمت وقُلت: “إيه.. لكن إن شاء الله يمدي” وهرعتُ مُسرعة..
وما زالت من يومها تُراجعني في أمر الامتحان، وأنا أغيّر الموضوع تارةً، وأتحاشى الحديث عنه أخرى..
أمّا والدايَ فلن أُخبرهما البتّه. وإن قدّر الله -لا قدّر الله- وقرآ هذه التدوينة، فأسألهما بالله ألا يُراجعاني في الأمر ولا يلوماني، فهذا قضاء الله وقدره، أنعترضُ على قضائه وقدره!

وأصدُقُك أخي القارئ أنّ ما يهمني اليوم لا كيف أصارح أهلي.. بل كيف أبشر(9) بالخبر عمّي :).. فعمّي أستاذٌ يحرصُ على التميز والدرجة الكاملة.. وحين سألني عن معدلي قبل فترة، أجبته بفخرٍ أنّي مُتعلقة بطرف الامتياز ما نزلتُ عنه، فأحسست في صوته خيبة أنّي ما كُنت من العشر الأوائل على الجامعة… فكيف يا رباه أصارحه الآن بالرسوب :).

بقي أربعة أيّام على حفل تخرجي.. أترِق لي اللجنة وتعيد النظر في مسألة عذري؟(10)


(1) ولعلّك أخي القارئ مستنكرٌ هذا الكلام، مُتعجبٌ كيف صار مَنُّ المُحب بحُبّه مقبولًا في الميزان. فاعلم أنّي -وربي- بحبي لا أمُنّ عليك، يا حرس الله مُقلتيك، أتُكذبني قبل أن أروي الحديثَ عليك!
(2) أصدقُكم أنّي مُتعجبة من نفسي وخجله منها، لا أعرف كيف ولما بكيت! فإنه وإن كانت مرتبة الشرف تعجبني وأتمناها، إلا أنّه يستحيل أن أبكي لأمرها! فمُذ عرفت نفسي وأنا لا أحرص على درجة كاملة ولا تفوق أو تميّز -إلا ما ندررررررر-
(3) وهذا كلّه بسبب الفتيات اللاتي كتبت في رأس المجموعة رقم ٣٠ وأرّخن بتاريخ العجم! ما ضرّهم لو أرّخوا بتاريخنا! والله أرهقتني تقلباتهم، كُل واحدةٍ منهنّ تؤرخ بتاريخ! طوال أعمارهن يعتمدن تاريخ الهجرة، ما بالُهُنّ تفرنجنّ فجأة!
(4) الأطمار: الثياب الخلِقة، أي أنّ ثوب الشمس وهو ضوءها قد تغيّر وبلي عند الغروب فخلعته.
(5) وقد رُفعت درجة الامتحان -كما سمعت من الطالبات- قبل أسبوع تقريبًا من فتحي إياها، لكني خشيت أنّي إن فتحتها وظهرت لي الدرجة أن ينقطع رجائي وأملي فأجّلت فتحها.
(6) وأصدقك أخي القارئ أنّي أتساءل الآن هل كان كلامها صحيحًا؟ أفي هذه المواقف يجوز ما لا يجوز في غيرها؟
(7) هذه كلمة تعلّمتها من أخوالي، وتعني الجُرأة على فعل ما يُتجنب عادة لخوف أو غيره. وأخبرتني اختي أنّ هذا الأصل ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة وجعله فِعلًا يدل على القهر والعلو، فيُقال: سطا عليه، أي قهره ببطش. واستعمالي هُنا يدُل على كلى المعنيين -معنى أخوالي ومعنى ابن فارس- :).
(8) ولا أعرف مصدر هذه الثقة، وأنا المغلوب على أمره، ليس عندي مداخل ولا مخارج ولا شيء.
(9) أخي القارئ! أراسِبٌ أنت ومتقعر! والله ما ألوم أستاذك يوم رسّبك! نعم يُبشر المرء بالمصائب.. وراجع كتاب الله تجد ما عنيت!
(10) في نفس اليوم الذي نشرت فيه هذه التدوينة، تواصلت معي زميلة لي في الجامعة، وأشارت علي أن أتواصل مع القسم الرجالي مُباشرة -فهم ألين قلوبًا وأرق نفوسًا-، فيسر الله لي من رثا لحالي وحلّ مُصيبتي. فرضي الله عنها وعنه، وعن كُل من سعى في أمري حتى يسر الله الإعادة بعد أسبوعين من نشري لهذه التدوينة 🤍


← Back

طار برسالتك الزاجل 🕊

تحذير
تحذير
تحذير
تحذير!

5 آراء حول ““هـ” :’)

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحمد الله أن أعادك، فوقفنا على مستودعك وبابك، على أن خبرك جاء بحَزن، فطفقنا ننكر من القوانين ما يسنّ، ولأني عجبت من تلك اللجنة، تضيق على مآلك بسجنه، ثم رددت نفسي، واستغفرت لي ولكِ، ورضيت بلطف الله وتدبيره، ودعوت أن يظهر لك كثيره من قليله، حتى تترفقي بحالك، وتشدي رحالك، لنقرأ بالألسنة عوائدك، ويكثر في العمل من يعوادك.

    أما إلى لجنة نهجها شان، وعسرها بان، حتى لا تخل بالميزان، نستذكر:

    “الرّفق يمن وبعض الناس يحسبه
    عجزا، وما العجز إلا الخرق والعجل”

    Liked by 1 person

    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      نحمد الله أن وقفتم علينا، ولا لمتمونا فيما روينا، فغفر الله لكم، وتقبل دعوتكم، ولا حرمكم الأجر، على مواساكم مغلوب الأمر.

      وأسأل الله ألا يولي عليكم إلا رفيقا، بكم وبحالكم شفيقا.

      إعجاب

  2. تذكرت أول اختبار نهائي أخوضه في مرحلة الماجستير -قبل سنة من الآن- كنت قد ذاكرت بجد وبتفاني ووعدت نفسي بتحقيق درجة ال أ+ في الظهيرة التي كانت قبل يوم الاختبار. كنت واثقًا من ذلك لأن اختباراتي الشهرية كانت عال العال وبحوثي وتكاليفي التي كُلفت بها كانت كذلك. ولكن قبل أن أخلد إلى فراشي، نظرت إلى جدول الاختبارات نظرة سريعة لأرى توقيته ورأيت الساعة 12 ظهرا وظننت أنه موعد بدء الاختبار، ظنا مني أننا نحن طلاب الدراسات العليا نختبر بعدما يختبر طلاب مرحلة البكالوريوس في الصباح. ويا لتهاوني في التأكد! كان الجدول يشير بأن موعد الاختبار من الساعة 9-12، لأنه بطبيعة الحال لا يوجد اختبار في العالم كله ليس له وقت انتهاء! ولكن كيف غابت عن بالي؟ لا أعلم ولكن الذي أعلمه وأؤمن به أنه كانت خيرة لخير قدره لي العليم سبحانه.
    نمت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل واستيقظت الفجر ومن ثم عدت للنوم بحجة أن لدي ما يقارب ال5 ساعات حتى يحين موعد الاختبار. ولكن كالعادة كان قلقي الذي يصاحبني يوم الاختبار يحكم سيطرته. فعندئذ، استيقظت في الثامنة وقلت ما زال لديك وقت، أخذت وقتي في الفراش، أتذكر طفولتي وأشتاق بحنين للماضي وأسمي حالتي الصباحية هذه ب”نوستالجيا الصباح”، أتذكر أخواتي ووالداي وحليب أمي الدافئ، فغصت في مشاعري أتذكر حتى أتت الساعة العاشرة والربع! كانت ساعتين ذهبت بها بعيدا في ذكرياتي! أمسكت بالجوال وإلا برسائل واتصالات لا تعد ولا تحصى من أستاذ المادة وزميلاي! انتظروني ربع ساعة ثم انطلقوا بالاختبار. زميلي ظن أنه قد وافتني المنية أو أنه قد رام بي عارض مما حملني على عدم ردي على الجوال.
    ولكن كنت قد سلمت نفسي لنوستالجيا الصباح تلك ونسيت ما حولي! أسرعت لمجموعة الواتساب أعتذر من أستاذ المادة وإذ به فور قرائته للرسالة يتصل وهذا ما دار بيننا بالحرف:
    -عبد العزيز، صباح الخير، وينك الله يهديك يا رجال عساك طيب؟
    – بخير يا دكتور ولكن كنت أحسب الاختبار يبدأ 12 والله
    -طيب كم يبغالك عشان تجي الجامعة؟
    -ربع ساعة
    -طيب يلا يلا بسرعة!
    إلتقطت أنفاسي وذهبت أركض كالهارب من السجن، وكنت فعلا هاربا من نوستالجيا الصباح. أتذكر اني اخذت ثوبي ولبسته في الشارع عند سيارتي، شغلت السيارة وحركت مسرعا، وصلت للجامعة بوقت قياسي، لأن متوسط سرعتي كان 110 كم/س وهذا جنون بشوارع تكون أقصى سرعة للسير بها 80-90 كم/س، حماني ربي سبحانه من حادثة كانت قد تودي بحياتي.
    وصلت للجامعة، ركنت السيارة ورحت أركض وأدعي بأن يسمح لي بأن أختبر.. دخلت مكتبه في الساعة ال10:45 وإذ بي لا أستطيع أن أتكلم، جلست وأخذت الورقة وبدأت بالاجابات وكنت أكتب بسرعة ولا أقرأ الاسئلة بتروي وعمق وتصور الإجابة الأصوب والأحسن وأن أستحضر الأمثلة، كل هذا اختفى ورحت أجاوب ولا أعلم ماذا أكتب.. تشتت أفكاري وتلاشت عبر بوابة نوستالجيا الصباح! لاحظ أستاذ المادة شرارة القلم وصوته وهو ينحت حروف الاجابات على مكتبه وليس على الورقة من شدتي توتري، هدأني حينها قائلا: ما عليه اهدى فيه وقت. أضفى ذلك علي راحة لحظية فقط. بدأت اختباري في ال 10:47 وانتهيت في ال12:20 بعد أن منحني 20 دقيقة زيادة عن الوقت المحدد للانتهاء من الاختبار. كنت قد كتبت ولا أدري ما كتبت، وبالنهاية وعدي لنفسي بال أ+ لم يتحقق ونجوت من الرسوب -ولله الحمد- بال ب+.
    قد تكون تجربة مختلفة في نهايتها، فأنا لم أرسب -في حياتي- حينها ولن أرسب مستقبلا بعون الله.

    إعجاب

اترك رداً على عبد العزيز إلغاء الرد